![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلثَّمَانُونَ ٩ أَنْتَ مُتَسَلِّطٌ عَلَى كِبْرِيَاءِ ٱلْبَحْرِ. عِنْدَ ٱرْتِفَاعِ لُجَجِهِ أَنْتَ تُسَكِّنُهَا. في وقت كتابة هذا المزمور كان الأعداء الأقوياء يحيطون بأورشليم من كل جانب. كانوا أشداء في جميع الأسلحة المعروفة عندئذ لذلك فالمرنم ينظر إليهم بعين الاطمئنان لأنه يلتجئ لله القدير الذي يحكم على كبرياء البحر ويخفض ارتفاعه فهو الذي خلق البحر ويستطيع أن يتصرف به كما يشاء ثم بعد ذلك يستعير هذه الفكرة فيقول إن الله يخفض ارتفاع الشعوب العاتية التي تسود على شعب الله وتستعبده. |
|