«وَيُوقِدُهَا بَنُو هَارُونَ عَلَى ٱلْمَذْبَحِ عَلَى ٱلْمُحْرَقَةِ ٱلَّتِي فَوْقَ ٱلْحَطَبِ ٱلَّذِي عَلَى ٱلنَّارِ، وَقُودَ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ».
بَنُو هَارُونَ كانت الذبيحة متى ذُبحت ونُزع شحمها أو أثمن أجزائها وأُعطي الكاهن الذي يخدم إياه يحرقه الكاهن أي يحرق كل قطع الشحم المذكور في (ع ٣ و٤) وعلى رماد المحرقة الدائمة وهي الحمل الذي كان يقدم كل يوم على نار لا تطفأ (ص ٦: ١٢). وكان الصدر والكتف اليمنى للكاهن وباقي هذا القربان قربان السلامة كان طعاماً للمقدِّم وأهل بيته وأصدقائه (ص ٧: ١٥ و١٦).