![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«٤ اُذْكُرُوا شَرِيعَةَ مُوسَى عَبْدِي ٱلَّتِي أَمَرْتُهُ بِهَا فِي حُورِيبَ عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ. ٱلْفَرَائِضَ وَٱلأَحْكَامَ. ٥ هَئَنَذَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا ٱلنَّبِيَّ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ ٱلرَّبِّ ٱلْيَوْمِ ٱلْعَظِيمِ وَٱلْمَخُوفِ، ٦ فَيَرُدُّ قَلْبَ ٱلآبَاءِ عَلَى ٱلأَبْنَاءِ، وَقَلْبَ ٱلأَبْنَاءِ عَلَى آبَائِهِمْ. لِئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ ٱلأَرْضَ بِلَعْنٍ». اُذْكُرُوا شَرِيعَةَ مُوسَى (ع ٤) بين ملاخي وبين المسيح أربع مئة سنة ونيف وهذه أطول مدة مرت على إسرائيل بلا نبي وآخر كلام ملاخي وهو النبي الأخير من العهد القديم هو أن يذكروا شريعة موسى فيكون كلام الله كمرساة لإيمانهم في الأجيال المظلمة القادمة عليهم. قال يسوع إنه لم يأت لينقض الناموس أو الأنبياء بل ليكمل وفي تعليمه كان يقتبس كثيراً من ناموس موسى ويبين أنه كان درسه بتدقيق واعتبار. وناموس موسى وغيره من أسفار العهد القديم يستحق الاعتبار اليوم مع النظر إلى ما كمل وزال حسب تعليم العهد الجديد. أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا ٱلنَّبِيَّ (ع ٥) ليس إيليا نفسه بالجسد بل من يكون فيه روح إيليا أي يوحنا المعمدان. ومن وجوه المشابهة بين إيليا ويوحنا (١) منظرهما كالشعر واللباس والسكنى في البرية (٢) شجاعتهما. وبخ إيليا أخآب الملك ووبخ يوحنا هيرودس والفريسيين (٣) الخدمة غير الكاملة لأنه حسب الظاهر لم ينجحا تماماً بل أعدّا الطريق لغيرهما. قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ ٱلرَّبِّ اليوم الذي فيه يُجري أحكامه المخيفة على الخطاة وهذه الأحكام ابتدأت في خراب أورشليم وتشتت اليهود وتتم تماماً في اليوم الأخير. فَيَرُدُّ قَلْبَ ٱلآبَاءِ عَلَى ٱلأَبْنَاءِ (ع ٦) الآباء الأتقياء في العهد القديم آمنوا بالمسيح الموعود به وأبناؤهم الأتقياء في العهد الجديد آمنوا بالمسيح الذي أتى فاتحد الآباء والأبناء بإيمان واحد. قال الملاك جبرائيل لزكريا عن ابنه يوحنا إنه يرد قلوب الآباء إلى الأبناء والعصاة إلى فكر الأبرار لكي يهيء للرب شعباً (لوقا ١: ١٦ و١٧). لِئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ ٱلأَرْضَ بِلَعْنٍ ضرب الرب أرض اليهود بحروب كثيرة وآخر الكل ضرب أرضهم ومدينتهم أورشليم عن يد الرومانيين بعد صلب المسيح بنحو ٣٧ سنة وحتى اليوم شعب اليهود مشتتون ومضطهدون. واللعن على جميع الذين يرفضون المسيح إن كانوا من اليهود أو من الأمم أو المسيحيين بالاسم فقط وعلى الناس أفراداً غير المؤمنين. وأما لعنات الله فقد تكون بركات لأنها تحذر الناس من عواقب العصيان والخطية لعلهم ينتبهون ويتوبون ويرجعون إلى الرب فيخلصون ولا يريد الرب أن يهلك الناس بل أن الجميع يقبلون إلى التوبة. وآخر كلام العهد القديم اللعن وآخر كلام العهد الجديد والكتاب المقدس كله البركة. واللعن استعداد للبركة. |
|