«أَنَا يَسُوعُ، أَرْسَلْتُ مَلاَكِي لأَشْهَدَ لَكُمْ بِهٰذِهِ ٱلأُمُورِ عَنِ ٱلْكَنَائِسِ. أَنَا أَصْلُ وَذُرِّيَّةُ دَاوُدَ. كَوْكَبُ ٱلصُّبْحِ ٱلْمُنِيرُ».
أَنَا يَسُوعُ هذا متعلق بفاتحة السفر وهي «إعلان يسوع المسيح» (ص ١: ١). وهو الاسم الذي أعلن ابن الله نفسه به لشاول الطرسوسي (أعمال ٩: ٥).
أَرْسَلْتُ مَلاَكِي لأَشْهَدَ شهد المسيح هنا بصدق كل أقوال هذا السفر وأبان الاتصال بين تاريخه وهو على الأرض بتاريخه وهو في السماء. فأعلن نفسه أصل كل مواعيد السفر وعربونها وهو قادر على إنجازها لأنه به اتصلت الأرض بالسماء فيصعد وينزل على ابن الإنسان ملائكة الله (يوحنا ١: ٥١).
بِهٰذِهِ ٱلأُمُورِ عَنِ ٱلْكَنَائِسِ ما شهد المسيح به لكنائس أسيا السبع شهد به لكل الكنائس.
أَنَا أَصْلُ وَذُرِّيَّةُ دَاوُدَ لأنه رب داود وابنه وهو «عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا» وهو جالس على كرسي داود (متّى ٢٢: ٤٢ - ٤٥ ولوقا ١: ٣١ - ٣٣).
كَوْكَبُ ٱلصُّبْحِ ٱلْمُنِيرُ الذي يبشر بطلوع النهار الكامل (ملاخي ٤: ٢ و٢بطرس ١: ١٩). ويحتمل أنه في هذا إشارة إلى ما في (عدد ٢٤: ١٧ ولوقا ١: ٧٨ وزكريا ٣: ٨ و٦: ١٢). فالمسيح محبوب عند متنصري اليهود لأنه «ابن داود» وعند مؤمني الأمم لأنه موضوع ابتهاجهم باعتبار كونه «كوكب الصبح المنير».