«وَلَمَّا وَجَدُوهُ فِي عَبْرِ البَحْرِ، قَالُوا لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، مَتَى صِرْتَ هُنَا؟».
وَلَمَّا وَجَدُوهُ فِي عَبْرِ البَحْرِ لم يجدوه في أول الأمر وهو في سهل جنيسارت، بل وجدوه يوم السبت في مجمع كفرناحوم (ع ٥٩). و «عبر البحر» هنا الجانب الغربي منه. وظن بعض المفسرين أنه بدأ هذه المخاطبة في سهل جنيسارت واستمر عليها إلى ما في آية ٤٠ وأتمها في المجمع. ولم يذكر يوحنا ما صنع المسيح من المعجزات في ذلك السهل وذكره متّى ومرقس (متّى ١٤: ٣٤ - ٣٦ ومرقس ٦: ٥٣ - ٥٦).
يَا مُعَلِّمُ هذا ترجمة «ربي» وهو لقب احترام للمعلم عند اليهود.
مَتَى صِرْتَ هُنَا؟ سألوه ذلك تعجباً من مشاهدتهم إياه هناك، حيث لا توجد وسيلة توصله إلى ذلك الموضع براً أو بحراً. وسؤالهم هذا تمهيد لسؤال ثانٍ هو: كيف جئت؟ وذلك دليل على أنهم كانوا يفتشون عنه.