«وَأَمَّا بَقِيَّةُ ٱلأَمْوَاتِ فَلَمْ تَعِشْ حَتَّى تَتِمَّ ٱلأَلْفُ ٱلسَّنَةِ. هٰذِهِ هِيَ ٱلْقِيَامَةُ ٱلأُولَى».
وَأَمَّا بَقِيَّةُ ٱلأَمْوَاتِ أي الذين بقوا بلا إيمان ووُصفوا في (ع ٨ وفي ص ٢١: ٨).
هٰذِهِ هِيَ ٱلْقِيَامَةُ ٱلأُولَى وهي قيامة روحية (إشعياء ٢٦: ١٤ و١٩ وحزقيال ٣٧: ١ - ١٤ و هوشع ١٣: ١٤ وأفسس ٢: ١ و٥: ١٤ ويوحنا ٢: ٢٤ و٢٥ ورومية ٦: ٥ و٢كورنثوس ٥: ١٥ وكولوسي ٢: ١٢). وهذا السفر سفر رموز لا حقائق واقعة. وفي هذا الأصحاح رموز وهي «السلسلة» و «الحية» و «الختم» و «العروش» ويوافق هذه الرموز أن تكون «القيامة الأولى» روحية لا حقيقية ومعناه إن الشهداء يقومون بالروح لا بالجسد أي إن روحهم يظهر في كل المؤمنين فيكون كلهم أهل غيرة وقداسة كالشهداء. ووجود مثل ذلك الروح في الكنيسة يستحق أن يُسمى «بالقيامة الأولى» وهو وصف لحال الكنيسة لا لعملها. ولا مقابلة «للقيامة الأولى» «بقيامة ثانية» بل «بالموت الثاني».