إِنَّ سِرَّ الثَّالوثِ الأَقْدَسِ هُوَ السِّرُّ المَركَزيُّ لِلإِيمانِ وَالحَياةِ المَسيحيَّةِ.
فَتاريخُ الخَلاصِ بِأَسرِهِ هُوَ تاريخُ اِعلانِ اللهِ الثَّالوثيِّ لِلإِنسانِ:
الآبُ الَّذي يُرسِلُ، وَالابنُ الَّذي يُخلِّصُ، وَالرُّوحُ القُدُسُ الَّذي يُحيي وَيُقدِّسُ.
وَكَما يَقولُ القِدِّيسُ إيريناوس: "حَيْثُ يَكونُ الابنُ هُناكَ يَكونُ الآبُ،
وَحَيْثُ يَكونُ الرُّوحُ هُناكَ تَكونُ الحَياةُ" pg 7: 1037)).
وَهٰكَذا كَشَفَ يَسوعُ لِنيقوديمُس وَجهَ اللهِ الثَّالوثِ الأَقْدَسِ
مِن خِلالِ إِعلانهِ مَحبَّةَ الآبِ، وَالإِيمانَ بِالابنِ،
وَعَمَلَ الرُّوحِ القُدُسِ الَّذي يُولَدُ بِهِ الإِنسانُ مِن جَديدٍ لِلحَياةِ الأَبَدِيَّةِ.