![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ٱلرَّابِعُ «فَمَضَى مُوسَى وَرَجَعَ إِلَى يَثْرُونَ حَمِيهِ وَقَالَ لَهُ: أَنَا أَذْهَبُ وَأَرْجِعُ إِلَى إِخْوَتِي ٱلَّذِينَ فِي مِصْرَ لأَرَى هَلْ هُمْ بَعْدُ أَحْيَاءٌ. فَقَالَ يَثْرُونُ لِمُوسَى: ٱذْهَبْ بِسَلاَمٍ». فَمَضَى مُوسَى وَرَجَعَ إِلَى يَثْرُونَ (ذُكر يثرون في أول الأصحاح الثالث في العبرانية «يترو» وفي هذه الآية «يتر» بترك الواو فالظاهر أن العبرانيين كانوا يرخّمون الإعلام في النداء وعلى توالي المدة على المرخم في النداء كانوا يرخمونه في غير النداء أيضاً). وعلى رجوع موسى إلى يثرون أنه كان قد تزوج صفيرة فنُسب على ما يرجح إلى قبيلة رعوئيل التي كان أميراً عليها يثرون بعده. وكانت القبيلة شديدة الارتباط بأميرها فكان على موسى أن يستأذن الأمير في الذهاب ولو إلى حين. ولو فرضنا أن ذلك ليس بضروري بقي أنه كان على موسى أن يرجع إلى يثرون لأمر آخر وهو تسليم المواشي التي كان يرعاها له (انظر ص ٣: ١). إِخْوَتِي أي أقربائي لأنه لم يكن له سوى أخٍ واحد. فَقَالَ يَثْرُونُ لِمُوسَى: ٱذْهَبْ بِسَلاَمٍ أي مصحوباً بالسلامة وهذا يدل على حب يثرون ولطفه. وكلامه بركة لموسى فهو إن كان عين رعوئيل أو ابنه كاهن وملك كملكي صادق يعبد الإله الحق كما يثبت مما ذُكر في (ص ١٨: ٩ - ١٢). وقد سمح لموسى أن يأخذ امرأته معه ولما رجعا قبلهما وحماهما (ص ١٨: ٢). |
|