«وَسَمِعَ ٱلْفِلِسْطِينِيُّونَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدِ ٱجْتَمَعُوا فِي ٱلْمِصْفَاةِ، فَصَعِدَ أَقْطَابُ ٱلْفِلِسْطِينِيِّينَ إِلَى إِسْرَائِيلَ. فَلَمَّا سَمِعَ بَنُو إِسْرَائِيلَ خَافُوا مِنَ ٱلْفِلِسْطِينِيِّينَ».
يظهر أن الاجتماع في المصفاة طال فكان للفلسطينيين وقت ليسمعوا خبره وخبر ما عمل بنو إسرائيل من الأمانة لآلهتهم وعرفوا أن المقصود بالاجتماع هو رفض سلطتهم فاجتمعوا للحرب.
أَقْطَابُ ٱلْفِلِسْطِينِيِّينَ أي الأقطاب الخمسة وكل منهم رئيس مدينة من مدنهم الكبرى الخمس ومع كل رئيس جيشه وكانت الجيوش الخمسة متحدة كجيش واحد.
خَافُوا مِنَ ٱلْفِلِسْطِينِيِّينَ لأن ليس لهم اقتدار ولا استعداد للحرب. ولكنهم وإن خافوا لم يرجعوا عن قصدهم لأنهم كانوا متكلين على الرب.