«فَقَالَ ٱلرَّبُّ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ، لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهٰذِهِ ٱلْجُمَّيْزَةِ ٱنْقَلِعِي وَٱنْغَرِسِي فِي ٱلْبَحْرِ فَتُطِيعُكُمْ».
صرّح المسيح هنا بقوة الإيمان فقال أن الإيمان بالله يقدر الرسل على عمل عجائب عظيمة في عالم المادة ويقدر كل تلاميذه على غلبة المصاعب في العالم الروحي التي تظهر للإنسان الطبيعي أن دفعها يمتنع امتناع نقل الشجرة من الأرض إلى قلب البحر بكلمة. وللإيمان هذه القوة العجبية لأنه يحرك قوة الله غير المحدودة.
في جواب المسيح إيماء إلى أنه كان على التلاميذ أن يؤمنوا بمحبة الله وبأنه يهب لهم نعمة كافية لكي يقوموا بما هو عليهم من الواجبات.