«٢٨ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ صَرَخَ وَخَرَّ لَـهُ وَقَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: مَا لِي وَلَكَ يَا يَسُوعُ ٱبْنَ ٱللّٰهِ ٱلْعَلِيِّ! أَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ لاَ تُعَذِّبَنِي. ٢٩ لأَنَّهُ أَمَرَ ٱلرُّوحَ ٱلنَّجِسَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ ٱلإِنْسَانِ. لأَنَّهُ مُنْذُ زَمَانٍ كَثِيرٍ كَانَ يَخْطَفُهُ، وَقَدْ رُبِطَ بِسَلاَسِلٍ وَقُيُودٍ مَحْرُوساً، وَكَانَ يَقْطَعُ ٱلرُّبُطَ وَيُسَاقُ مِنَ ٱلشَّيْطَانِ إِلَى ٱلْبَرَارِي. ٣٠ فَسَأَلَـهُ يَسُوعُ: مَا ٱسْمُكَ؟ فَقَالَ: لَجِئُونُ. لأَنَّ شَيَاطِينَ كَثِيرَةً دَخَلَتْ فِيهِ. ٣١ وَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَأْمُرَهُمْ بِٱلذَّهَابِ إِلَى ٱلْهَاوِيَةِ».
إِلَى ٱلْهَاوِيَةِ (ع ٣١) أي سجن الأرواح الهالكة أو جهنم مسكن الشياطين.
«وَكَانَ هُنَاكَ قَطِيعُ خَنَازِيرَ كَثِيرَةٍ تَرْعَى فِي ٱلْجَبَلِ، فَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَأْذَنُ لَـهُمْ بِٱلدُّخُولِ فِيهَا، فَأَذِنَ لَـهُمْ».
خَنَازِيرَ كَثِيرَةٍ قال مرقس أن تلك الخنازير نحو ألفين.
فِي ٱلْجَبَلِ كل الأرض التي شرقي البحيرة جبلية فالخنازير كانت ترعى إما على سفوحها وإما في الأودية بين رؤوس جبالها.