«٢ فَكَانَ لَهُمْ فِي نَصِيبِهِمْ بِئْرُ سَبْعٍ (وَشَبَعُ) وَمُولاَدَةُ. ٣ وَحَصَرُ شُوعَالَ وَبَالَةُ وَعَاصَمُ ٤ وَأَلْتُولَدُ وَبَتُولُ وَحُرْمَةُ ٥ وَصِقْلَغُ وَبَيْتُ ٱلْمَرْكَبُوتِ وَحَصَرُ سُوسَةَ ٦ وَبَيْتُ لَبَاوُتَ وَشَارُوحَيْنِ. ثَلاَثَ عَشَرَةَ مَدِينَةً مَعَ ضِيَاعِهَا. ٧ عَيْنُ وَرِمُّونُ وَعَاتَرُ وَعَاشَانُ. أَرْبَعُ مُدُنٍ مَعَ ضِيَاعِهَا. ٨ وَجَمِيعُ ٱلضِّيَاعِ ٱلَّتِي حَوَالَيْ هٰذِهِ ٱلْمُدُنِ إِلَى بَعْلَةِ بَئْرِ رَامَةِ ٱلْجَنُوبِ. هٰذَا هُوَ نَصِيبُ سِبْطِ بَنِي شَمْعُونَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ. ٩ وَمِنْ قِسْمِ بَنِي يَهُوذَا كَانَ نَصِيبُ بَنِي شَمْعُونَ. لأَنَّ قِسْمَ بَنِي يَهُوذَا كَانَ كَثِيراً عَلَيْهِمْ، فَمَلَكَ بَنُو شَمْعُونَ دَاخِلَ نَصِيبِهِمْ».
قال إن المدن هنا ١٣ وإذا عددتها وجدتها ١٤ فالظاهر أن قوله «وشبع» عطف تفسير لقوله «بئر سبع» فكأنه قال بئر سبع أي شبع ومثله كثير في العبرانية والعربية. على أن قوله «وشبع» لا وجود له في أقدم النسخ وأصحها.
بَالَةُ أي بعلة. انظر وصف سائر المدن في ما مرّ من تفسير هذا السفر ولا سيما (تفسير ص ١٥).