![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"بَعدَ قَليلٍ لَنْ يَراني العالَم، أَمَّا أَنتُم فَسَتَرَونَني، لِأَنِّي حَيٌّ وَلأَنَّكُم أَنتُم أَيضًا سَتَحيَون" "لَنْ يَراني العالَم" فَتُشيرُ إِلى عَجزِ العالَمِ عَن مَعرِفَةِ يَسوعَ القائِمِ مِن بَينِ الأَمواتِ (يوحنّا 6: 36؛ 8: 21). فَبَعدَ أَنْ يُصلَبَ يَسوعُ وَيَموتَ، لا يَعودُ العالَمُ يَراهُ، لا بِحَسَبِ جَسَدِهِ وَلا بِحَسَبِ لاهوتِهِ، لأَنَّ العالَمَ الرّافِضَ لِلإِيمانِ يَبقى غَيرَ قادِرٍ عَلى إِدراكِ سِرِّ القِيامة. وَالعَلاقَةُ بَينَ يَسوعَ وَالآبِ تَبقى غَيرَ مَرئيَّةٍ لِمَن لا يُؤمِنُ وَلا يُحِبّ. وَيُؤَكِّدُ القديس اوغسطينوس "العالَمَ يَرَى الجَسَدَ، أَمَّا الإِيمانُ فَيُدرِكُ اللاهوت؛ لِذٰلِكَ حُجِبَ المَسيحُ عَن عُيونِ غَيرِ المُؤمِنين" |
|