![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلْخَمْسُونَ ٤ يَدْعُو ٱلسَّمَاوَاتِ مِنْ فَوْقُ وَٱلأَرْضَ إِلَى مُدَايَنَةِ شَعْبِهِ يدعو أهل السموات والأرض ليكونوا شهوداً على دينونة شعبه. هو لا يريد قصاصهم سراً بل علانية ليكونوا عبرة للمعتبرين. ويستبعد أن يكون المعنى أن السموات والأرض تدعو لشعبه للدينونة بل ليكونوا شهوداً (انظر تثنية ٤: ٢٦ و٣٢: ١ وإشعياء ١: ٢). بينما نجد في العهد الجديد أن الملائكة خدامه أكثر مما هم شهود على شعبه (انظر متّى ٢٤: ٣١). |
|