![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
يُعَدُّ الظُّهورُ في اللاهوتِ الكِتابيّ وَسيلَةً مِن وَسائِلِ الوَحْي، يَجْعَلُ بِها اللهُ ما هُوَ غَيْرُ مَرْئيٍّ حاضِرًا بِشَكْلٍ مَرْئيّ. وَأَقْدَمُ قائِمَةٍ لِظُهوراتِ المَسيحِ القائِمِ نَجِدُها عِندَ بولس الرسول في رِسالَتِهِ إِلى أَهْلِ قورنثس (نَحوَ سَنَة 55م)، حَيثُ يَقول: "إِنَّهُ تَراءَى لِصَخْر، ثُمَّ لِلاِثْنَيْ عَشَر، ثُمَّ تَراءَى لأَكثَرَ مِن خَمْسِمِائَةِ أَخٍ مَعًا… ثُمَّ تَراءَى لِيَعقوب، ثُمَّ لِجَميعِ الرُّسُل، وَآخِرَ الأَمْرِ تَراءَى لي أَنَا أَيضًا" (1 قورنتس 15: 5–8). وَتَنْدَرِجُ ظُهوراتُ عِمَّاوُس ضِمْنَ الظُّهوراتِ الخاصَّةِ الَّتي تَهْدِفُ إِلى إِضاءةِ طَريقِ الإِيمانِ في قَلْبِ الإِنسان. |
|