تُبَيِّنُ عِظَةُ التَّطْوِيباتِ هُوِيَّةَ الَّذينَ هُمْ في أَفْضَلِ حالٍ لِنَيْلِ مَلَكوتِ اللهِ.
فَهُمْ يَنْقَسِمونَ إِلى فِئَتَيْنِ:
فِئَةِ الفُقَراءِ، وَالوُدَعاءِ، وَالرُّحَماءِ، وَالسّاعِينَ إِلى السَّلامِ (متى 5: 3–9)؛
وَالفِئَةِ الأُخْرَى، فِئَةِ الْمُضْطَهَدينَ (متى 5: 10–12)،
الَّتي تَرْتَبِطُ بِواقِعِ الكَنيسَةِ في أَيّامِ متّى، حَيْثُ عَرَفَتِ الِاضْطِهادَ.
وَسَيَكونُ الدَّيْنُونَةُ عَلَى تَصَرُّفِنا نَحْوَ الجِياعِ وَالعِطاشِ، وَالعُراةِ،
وَالمُشَرَّدينَ، وَالمَرْضى، وَالسُّجَناءِ، لأَنَّ "كُلَّما صَنَعْتُم شَيْئًا مِنْ ذلِكَ
لِواحِدٍ مِنْ إِخْوَتي هؤُلاءِ الصِّغارِ، فَلي قَدْ صَنَعْتُموهُ" (متى 25: 40).