![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلسَّادِسُ عَشَرَ إي أنه لا يتركه يصل بحالته لحالة أهل القبور (راجع مزمور ٨٩: ٤٩) وهذا العدد مقتبس (لوقا ٢: ٢٦ ويوحنا ٨: ٥١). معلوم أنه في الحالات الطبيعية متى مات الجسد فإنه يعتريه الفساد ويضمحل. لذلك فنظر المرنم هو بعدم الموت أي للبقاء والخلود مع الله. ويعني بقوله «تقيك» أي هو نفسه. |
|