القديس متاؤس الأول
خلاص ابن أحد الوزراء من شدة وقع فيها
وقع شاب من أولاد الوزراء في شدة قوية مع الملك برقوق بمصر والتجأوا لهذا البابا كي يعينهم على خلاصه ولعظم هذه الشدة كان البابا يستغيث بالشهيد تاودروس في خلاصه قائلًا: "أنا أعلم يا شهيد الله إنك بشجاعة عظيمة خلصت أولاد الأرملة من فم ذلك التنين القاتل (وأنا أربطك بالسلطان الذي أعطى لي من ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح ابن الله الحي ولا أحلك من الرباط إلا إذا أسرعت وخلصت ذلك) وأنا أطلب إليك أن تسرع وتخلص هذا الإنسان من الشدة الواقع فيها الآن" ولم يتمم البابا كلامه هذا وطلب وساطة القديس تاودروس حتى خلص ذلك الإنسان من تلك الشدة التي وقع فيها متعجبًا لا يعلم كيف كان خلاصه فازداد تعجبه من الكرامة والوقار الذين يكرم بهما القديسون والشهداء هذا البابا.