![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 18 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مسيرتنا مع الله ![]() في الواقع الروحي حسب إعلان الإنجيل فأن مسيرتنا مع الله تتلخص في الآتي: أولاً نحن نبدأ بتوبة تمهيد القلبالتي توقفنا عند باب الحياة الأبدية، ومن ثمَّ نؤمن بمسيح القيامة والحياة بعد أن نعرفه مسيح الخلاص وشفاء النفس المتعبة، فنبدأ اعترافنا الحسن مُقرين بصراحة تامة بدون أي هروب من مسئوليتنا، أننا كنا منعزلين عنه ومنفصلين، وأننا كنا نعبده بالشفتين وقلبنا مبتعداً بعيداً عنه، وقد أخطأنا بحريتنا وإراداتنا الخاصة التي كانت تميل بكل قوتها نحو الشرّ والفساد وكل ما هو باطل حسب أركان هذا العالم الضعيف من جهة شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة، وأننا نحتاج إليه بشدة لينقلنا من الظلمة التي أحاطت بنا إلى نوره العجيب لنجلس على المائدة الملوكية مع القديسين أهل بيت الله. ثانياً ندخل (بعد ذلك) في سر الخلاص الثمين وقوة الغفران ومحو الخطايافنجده – بعد اعتراف إيماننا الحسن، إن كنا مُخلصين في كلامنا وخارج من قلبنا فعلياً – يبدأ يعمل فينا سراً بقوة نعمته الغنية ودمه يطهرنا من كل إثم، فنفرح جداً حسب ما هو مكتوب: طوبى للذي غُفر إثمه وسُترت خطيته (مزمور 32: 1)، وهذه خبرة كل خاطي يلتقي بالمسيح الرب له الحياة والمجد، طبيب النفس العظيم، لأنه يخرج من محضره فرحاً ولسانه امتلأ تهليلاً، لأنه تذوق خبرة محبة الله وذاق قوة غفرانه وهو عالم أنه غير مستحق لهذه النعمة التي سترت خطيته والكساء النقي الذي كسى عورته. |
||||
|
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| قلب الله الأبوي |
| التوازن المبني على كلمة الله والذي يُميّز إنسان الله |
| ما هي توبتنا وتأديب الله بغضبه الأبوي |
| غضب الله الأبوي - الجزء الخامس والأخير |
| قلب الله الأبوى |