منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04 - 02 - 2018, 12:02 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,392

قصة طفل عاش 45 دقيقة فقط فكانت درساً للجميع
قصة طفل عاش 45 دقيقة فقط فكانت درساً للجميع
لكل حياة كرامة مهما تكن قصيرة.
ما معنى إنجاب طفل سيموت بعد دقائق معدودة؟! أحياناً، ينبغي على الناس أن يطرحوا هذا السؤال الذي لا يثير نقاشاً حول إمكانية إنهاء حملٍ، بل يؤدي إلى تأمل أعمق في معنى الحياة والموت عموماً.

الطفل عاش 45 دقيقة
على الرغم من عدم توفر أجوبة بسيطة عن هذه الأسئلة، إلا أن الحياة بذاتها أحياناً تعني الكثير وتعطي أثمن الدروس. وقد تعلّم الموظفون في مستشفى في بولندا درساً مماثلاً عندما وُلد هذا الطفل الصغير.
كانت العائلة بأسرها تنتظر ولادة الطفل – الأم والأب وأخوين يحملان هدايا والجدتان والجدان وأخت الأم. أتوا كلهم من بعيد للقاء الطفل. ومعهم، شهدتُ على خمس وأربعين دقيقة من الحياة. هذه هي مدة صف في المدرسة، وهذا الدرس خارج المدرسة علّمني أن حب طفلٍ هو حب غير مشروط، وأن الجمال موجود في عيني الناظر.
تعليقاً على ما حدث، قال موظفو المركز: “نحن ممتنون على معجزة أخرى حوّلت اللحظة المأساوية إلى لقاء حميم ووداع”.

لكي يرحل الطفل عن هذا العالم بكرامة
هذا هو هدف المركز! أن يبذل كل الجهود الممكنة ليؤمن في هذا الوضع، أثناء ولادة مخلوق صغير موشك على الموت، أفضل الظروف من أجل وداعٍ سلمي؛ ويؤمن الخصوصية للمرأة ويعطي الطفل إمكانية الرحيل بكرامة.
ما الذي تحتاج إليه هؤلاء النساء وأحباؤهنّ؟ يحتاجون إلى الاحترام والخصوصية أولاً، وبالتالي، تُفصل هؤلاء الأمهات عن أولئك اللواتي يلدن أطفالاً بصحة جيدة.
ما نشهده يومياً في المستشفى من رأفة وحب للحياة يذكّرنا أن كرامتنا ليست نابعة من مدة الحياة التي نعيشها وحجم إنجازاتنا، بل من حقيقتنا كبشر خُلقنا على صورة الله ومثاله. كلما أدركنا وأحببنا تلك الكرامة لدى جميع الناس، بخاصة لدى الضعفاء والفقراء، عبّرنا أكثر عن تلك الكرامة التي نلناها بوجودنا.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
كان درساً عظيماً
حقيقة أن الخلاص بابه مفتوح دائما للجميع
درساً فى الإتضاع
المسيح هنا يعلمنا درساً هاماً
للتوبه للجميع مهما كانت الخطيه شوفوا ابونا مكارى قال ايه للجميع


الساعة الآن 01:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025