![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

ربنا باعتلك رسالة ليك أنت
الرسالة دى تحطها فى قلبك طول سنة 2026
يالا اختار رسالتك من الهدايا الموجودة وشوف ربنا هايقولك ايه
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قال الأب يعقوب: «إن الغربةَ أفضلُ من ضيافةِ الغرباء». قال شيخٌ: «إني لما كنتُ في البرية الداخلية، كان بقربي شابٌ راهبٌ مهتمٌ بخلاصِ نفسِه، فرأيتُه مسالماً للوحوشِ، يأنس إليها كما تأنس هي إليه، وكانت هناك ضبعةٌ تُرضع جِراها، فتقدم ذلك الراهب الشاب، وطرح نفسَه وابتدأ يرضع مع جِراها». طلب أخٌ من الأب باريكوس أن يقول له كلمةً، فأجابه: «اجلس في قلايتِك، وإن جعتَ كُلْ، وإن عطشتَ اشرب، ومنها لا تخرج ولا تتكلم بكلمةِ سوءٍ، وأنت تخلص». قصد الأبَ يوحنا السرياني أناسٌ أشرار خبثاء، فأخذ ماءً في طِست وغسل أقدامَهم، فما كان منهم إلا أن احتشموا من إكرامِه لهم، فتابوا. سأل أخٌ شيخاً قائلاً: «ماذا أعمل يا أبي؟ فإني لا أمارسُ أمراً من أمور الرهبنةِ، وهمِّي كلُّه هو في أن آكلَ وأشربَ وأرقدَ، وأنا في ذكرياتٍ سمجةٍ وسجسٍ كثير، أخرجُ من هذا الفعلِ إلى ذاك، ومن هذا الفكرِ إلى غيرهِ». فقال له الشيخُ: «اجلس في قلايتك واعمل بقدرِ استطاعتك بلا سجس، فإنه يُرضيني هذا القدر اليسير الذي تعمله الآن، مثل تلك الأمور الكبار التي كان أنطونيوس يعملها في البريةِ، ولي إيمانٌ أن كلَّ راهبٍ يجلس في قلايتهِ من أجلِ الله، مفتشاً أفكارَه، تاركاً التفتيش عن عيوبِ الآخرين، فإن ذلك يؤهله لأن يكون موضع أنبا أنطونيوس». |
||||
|
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| بستان الرهبان كامل مسموع |
| زهور من بستان - كتاب بستان الرهبان |
| قراءة كتاب بستان الرهبان |
| تحميل كتاب بستان الرهبان كامل مسموع |
| كتاب بستان الرهبان |