![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
* إن كان الذي لا يؤمن أن يسوع هو المسيح يموت في خطاياه، فمن الواضح أن الذي لا يموت في خطاياه يؤمن بالمسيح. لكن الذي يموت في خطاياه حتى إن قال أنه يؤمن بالمسيح، فإنه لا يؤمن به وهو مهتم بالحق، إن كان إيمانه المشار إليه ينقصه الأعمال، فإن مثل هذا الإيمان ميت كما نقرأ في الرسالة المتداولة كعمل يعقوب (يع 2: 17). * إذن من هو ذاك الذي يؤمن أو يقتنع بأن يحمل طابعًا يتفق مع الكلمة ويتحد معه فلا يسقط في الخطايا التي يُقال أنها للموت (1يو 5: 16)، ولا يخطئ -كما جاء في تلك الكلمات- بأية وسيلة مقاومًا الكلمة المستقيمة حسب العبارة: "من يؤمن أن يسوع هو المسيح وُلد من الله" (راجع 1يو 5: 1). * من يؤمن بالكلمة أنه منذ البدء مع الله (يو 1: 1)، فإنه إذ يتأمل فيه لا يفعل أمرًا غير عاقل. ومن يؤمن أنه هو سلامنا (أف 2: 14) لا يود أن يتنازع في شيء ما كمن هو مولع بالحرب أو مثير للشغب. بالإضافة إلى ذلك إن كان المسيح ليس هو حكمة الله فحسب بل وقوة الله (1كو 1: 24)، فإن من يؤمن به أنه القوة لن يكون هزيلًا في صنع الخيرات... وإذ نعتقد فيه أنه الثبات والقوة على أساس القول: "والآن ما هو ثباتي (رجائي)؟ أليس هو الرب؟" [راجع مز 39: 8]... فإن سلمنا أنفسنا للمتاعب لا نؤمن به ما دام هو الثبات، وإن كنا ضعفاء لا نؤمن به أنه القوة. العلامة أوريجينوس |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|