من صور القصور الكبير في إدراك الحق، أن نحس بأخطائنا الشخصية الفردية فقط،
ولا نبالي بما يقع فيه إخوتنا المؤمنون من أخطاء، وبالتالي لا نهتم بعلاجها.
إن المرض الذي يدب في عضو واحد تتأثر به أعضاء الجسد على السواء.
والشهادة المُعطَّلة في عضو لها أثرها على شهادة الجسد كله.