رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
هل كنتم تعرفون ان يسوع التقى ببطرس وهو يهرب من روما؟ وحيث التقى به انطبعت قدما يسوع على الصخرة. إليكم تفاصيل ما حصل! ليس بالأمر الغريب أنك حيث مشيت في روما، تلمس الإيمان في ما تراه. تلمس التاريخ. إيماننا حقيقي مبني على ثوابت تاريخية. يسوع أتى الى هذا العالم ولأجلنا تألم ومات وقام ليخلصنا. في التقليد المسيحي هناك حادثة فيها لجميع المسيحيين درس في الإيمان والثبات في الإيمان، وأول من حفظ هذا الدرس كان القديس بطرس، هامة الرسل. خلال فترة اضطهاد المسيحيين في روما في زمن نيرون، أقنع بعض المسيحيين القديس بطرس في الهرب من المدينة خوفاً على حياته. القديس بطرس قرر بالفعل الهرب ولكن ليس خوفاً على حياته، لأنه كان قد تعلم الدرس، ولكن خوفاً على أنه لن يستطيع أن يُكمل رسالته التي أوكله إياها الرب. في طريقه للخروج من روما على طريق أبيا Appia التي اشتهرت بوجود مقابر المسيحيين الأوائل عليها، ظهر له الرب يسوع. ذُهل بطرس وقال “إلى أين أنت ذاهب يا رب” ؟ أجابه يسوع: “أنا ذاهب لأُصلَب من جديد على أيدي الرومان”. ففهم بطرس حينها أنه لا ينبغي عليه الهرب، بل عليها أن يبقى في روما ويشهد فيها لإيمانه. عاد بطرس واستشهد في روما. أرادوا صلبه، فقال : “لا أستحق أن أُصلب كربي” فصلبوه رأساً على عقب!. هناك، حيث تم اللقاء، شيّدت كنيسة صغيرة اسمها Quo Vadis ومعناه: الى أين أنت ذاهب. والمذهل في ما حصل، ان الحجر الذي وقف عليه يسوع عندما التقى بطرس، بقيت قدما يسوع محفورتان عليه. نسخة عنه وجود في الكنيسة الصغيرة التي شيدت، أما النسخة الأصلية فموجودة في كنيسة القديس سيباستانو على بعد بضعة مئات من الأمتار من المكان. المهم في كل ذلك ليس الحجر وليس المكان، وإنما الدرس الذي يعلمنا إياه الرب، أن لا نهرب من رسالتنا، وان لا نستحي بها. وأن نتذكر كلما قررنا التراجع والهرب أنه يقول لنا: “أنا ذاهب لأصلب من جديد على أيدي الرومان” |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|