«فَٱرْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ رَعَمْسِيسَ إِلَى سُكُّوتَ، نَحْوَ سِتِّ مِئَةِ أَلْفِ مَاشٍ مِنَ ٱلرِّجَالِ عَدَا ٱلأَوْلاَد».
مِنْ رَعَمْسِيسَ إِلَى سُكُّوتَ لا فرق بين رعمسيس (ص ١: ١١) ورعمسيس هنا فإن بيرعميسو كانت عاصمة الدولة التاسعة عشرة وكانت تشتمل على تنيس التي كانت من الضواحي (انظر تفسير ص ١: ١١). والمرجح أن الاسم سكوت سامي معناه خيام أو مظال فإن الأرض التي في الجنوب الشرقي من تنيس اشتهرت يومئذ بكثرة الخيام. والمرجّح أن بعض مجاميع تلك الخيام كان على القرب من تل دفنة الحديثة وعلى غاية خمسة عشر ميلاً في الجنوب الشرقي من تنيس. ورأى الدكتور برغش أنها هي المعروفة اليوم بتكوت.