«٢٤ وَعَزَّى دَاوُدُ بَثْشَبَعَ ٱمْرَأَتَهُ وَدَخَلَ إِلَيْهَا وَٱضْطَجَعَ مَعَهَا فَوَلَدَتِ ٱبْناً، فَدَعَا ٱسْمَهُ سُلَيْمَانَ، وَٱلرَّبُّ أَحَبَّهُ، ٢٥ وَأَرْسَلَ بِيَدِ نَاثَانَ ٱلنَّبِيِّ وَدَعَا ٱسْمَهُ «يَدِيدِيَّا» مِنْ أَجْلِ ٱلرَّبِّ» .
وَعَزَّى دَاوُدُ بَثْشَبَعَ لم يطردها ولم يغضب عليها كأنها سبب سقوطه وخطيئته وجميع الأحزان التي ألمت به.
سُلَيْمَانَ ومعنى الاسم سليم لأنه في أيامه استراحت المملكة من الحروب (١أيام ٢٢: ٩) وربما أشار أبوه أيضاً إلى السلام مع الله بمغفرة خطيئته.
وَأَرْسَلَ بِيَدِ نَاثَانَ أي الرب أرسل النبي ناثان إلى داود.
يَدِيدِيَّا محبوب الله. كان الرب ضرب الولد الأول ولكنه سمى الولد الثاني بهذا الاسم ليعرف والداه أن خطيئتهما مغفورة وابنهما هذا محبوب. ولم يُذكر الاسم إلا هنا. في (١أيام ٣: ٥) سليمان هو رابع أولاد بثشبع ولكننا نفهم مما قيل هنا أنه أول الأربعة وخلف سليمان أباه في الملك وتسلسل منه المسيح رئيس السلام.