«وَكَانَ لاَ يَشَاءُ إِلَى زَمَانٍ. وَلٰكِنْ بَعْدَ ذٰلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: وَإِنْ كُنْتُ لاَ أَخَافُ ٱللّٰهَ وَلاَ أَهَابُ إِنْسَاناً».
كَانَ لاَ يَشَاءُ إِلَى زَمَانٍ بقي مدة طويلة يسد أذنيه عن صراخها ويغلق قلبه عن الشفقة عليها وضميره لم يتنبه لإنصافها.
٥ «فَإِنِّي لأَجْلِ أَنَّ هٰذِهِ ٱلأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي، أُنْصِفُهَا، لِئَلاَّ تَأْتِيَ دَائِماً فَتَقْمَعَنِي».
ص ١١: ٨
عزم أخيراً على أن يلتفت إلى الأرملة للجاجتها ودفع إقلاقها إياه وامتناعه بذلك عن لذاته.
٦ «وَقَالَ ٱلرَّبُّ: ٱسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي ٱلظُّلْمِ».
ٱسْمَعُوا أي انتبهوا لما يستنتجه المسيح من ذلك من سمع الله لصلاة المؤمنين. والأرجح أن القاضي لم يذكر ذلك لفظاً لكن الله عرف أفكاره وأعلنها حتى كأنه أوضحها هو بنفسه.