![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«وَإِنْ أَتَى فِي ٱلْهَزِيعِ ٱلثَّانِي أَوْ أَتَى فِي ٱلْهَزِيعِ ٱلثَّالِثِ وَوَجَدَهُمْ هٰكَذَا، فَطُوبَى لأُولَئِكَ ٱلْعَبِيدِ». ٱلْهَزِيعِ ٱلثَّانِي أي الربع الثاني من الليل وقد سبق الكلام على أقسام الليل في الشرح (متّى ١٤: ٢٥). ٱلْهَزِيعِ ٱلثَّالِثِ أي الربع الثالث من الليل وهو ثلاث ساعات بعد نصف الليل. ولم يذكر هنا الهزيع الأول لأنه لم يكن الوقت المناسب للعرس حسب العوائد ولم يذكر الهزيع الرابع لأن العرس ينتهي غالباً قبله. ويغلب أن يكون الناس عرضة للسبات في الهزيع الثاني والثالث خلافاً لتعرضهم في الأول والرابع. وَوَجَدَهُمْ هٰكَذَا أي ساهرين مستعدين متوقعين رجوعه. طُوبَى الخ كرر هذه العبارة لزيادة التقرير. ٣٩، ٤٠ «٣٩ وَإِنَّمَا ٱعْلَمُوا هٰذَا: أَنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ ٱلْبَيْتِ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي ٱلسَّارِقُ لَسَهِرَ، وَلَمْ يَدَعْ بَيْتَهُ يُنْقَبُ. ٤٠ فَكُونُوا أَنْتُمْ إِذاً مُسْتَعِدِّينَ، لأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لاَ تَظُنُّونَ يَأْتِي ٱبْنُ ٱلإِنْسَان». علّم المسيح تلاميذه وجوب السهر بمثل آخر وهو مثل إنسان سُرق بيته لعدم سهره. وقد ضرب المسيح هذا المثل في وقت آخر. وقد سبق تفسيره في الشرح (متّى ٤٢: ٤٣ و٤٤). وقد جاء هذا التشبيه في سفر الرؤيا ٣: ٣ و١٦: ١٥. يَأْتِي ٱبْنُ ٱلإِنْسَانِ انظر الشرح مرقس ١٣: ٣٣. صرّح المسيح بهاتين الآيتين أنه لا يمكن تلاميذه أن يعرفوا وقت مجيئه الثاني. وترك الوقت مجهولاً ليكون تلاميذه مستعدين أبداً ليتوقعوا مجيئه ساعة فساعة. |
![]() |
|