منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 18 - 06 - 2026, 05:23 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,447,566

الحلول الإيجابية للتحزبات

1. اقتناء الحكمة الإلهية عوض البشرية: تتركز حكمة اللَّه في الحب الإلهي الفائق للإنسان، والمعلن خلال الصليب الذي ترفضه الحكمة البشرية. فاليهود يرون في الصليب عثرة، إذ يطلبون ملكًا أرضيًا يهبهم مجدًا زمنيًّا فوق كل الشعوب. واليونانيون يرون فيه جهالة، إذ يطلبون معلمًا فيلسوفًا يقدم لهم فلسفات جديدة مستمرة تشبع الفكر وحده. أما المؤمنون فيجدون في الصليب قوة اللَّه للخلاص (1 كو 18:1)، ويرون في جهالة الصليب غلبة ونصرة لهم (1 كو 26:1)، وأن الصليب يقدم روح القوة لا الضعف (ص2).
2. السلوك الروحي عوض الجسداني أو الطبيعي: يقسم الرسول البشرية إلى 3 فئات:

الروحانيون

أناس يهتمون بالروح لتكون قائدًا للجسد وذلك بعمل الروح القدس فيهم، حتى تبدو أجسادهم خفيفة كأنها تتمتع ببعض سمات الروح. ويتقدس الإنسان بكليته. الإنسان الروحي يحيا كمن صار كلهُ روحًا. فهو:
يقبل ما لروح اللَّه (1 كو 13:2-14).
يعرف ما لروح اللَّه (1 كو 13:2، 14).
يهتم بما للروح (رو 5:8).
يقارن الروحيات بالروحيات (1 كو 14:2).
يحكم في كل شيء (1 كو 15:2).
يُصلح من انزلق في زلةٍ (غلا 1:6).

الجسدانيون

أناس يهتمون بالجسد ليكون قائدًا للروح، فيبدو الإنسان كأنه كله جسد، فيسيطر الجسد على كل مشاعره وعواطفه وقدراته ويوجه طاقاته ومواهبه.
يأكل لبنًا لا طعامًا قويًا (1 كو 2:3).
فيه حسد وخصام وانشقاق (1 كو 3:3).
مبيع تحت الخطية (رو 14:7).
تسكنه الخطية (رو 17:7).
يهتم بما للجسد (رو 5:8).

الطبيعيون

أناس لا يطلبون ما هو للَّه، لكنهم يريدون أن يمارسوا بعض الفضائل كعملٍ أخلاقيٍ بحت، فيظنون أنهم قادرون أن يسيطروا على أفكارهم وحواسهم وعواطفهم وكلماتهم وسلوكياتهم. الإنسان الطبيعي هو الإنسان الذي يعيش بحكمة بشريةٍ، متجاهلًا عمل اللَّه.
لا يقبل ما لروح اللَّه (1 كو 13:2، 14).
لا يعرف ما لروح اللَّه (1 كو 13:2، 14).
يحسب الروحيات جهالة (1 كو 14:2).
3. التعلق بالمسيح لا الخدام (1 كو 5:3). إننا غرسه، لسنا من صنع الزارع ولا الساقي بل مسيحنا هو الذي يُنمي. نحن بناء اللَّه، وهو الأساس، فلا يستطيع خادم أن يبني على أساس آخر. نحن هيكل اللَّه، وروح اللَّه ساكن فينا.
ليحذر كل خادم لئلا يبني خشبًا أو عشبًا أو قشّا لئلا تحرقه نار الدينونة. أما المخدوم فلا يفتخر بالخادم، "فإن كل شيء لكم" (1 كو 10:3).
4. عدم إدانة الخدام (1 كو 1:4-5). إن كنا لا نفتخر بهذا الخادم أو ذاك، فإنه ليس لنا حق إدانتهم، إنما نترك الرب يدينهم في يومه العظيم (1 كو 5:4).
5. الإقتداء بالخدام المتواضعين (1 كو 6:4-13)."لأننا صرنا منظرًا للعالم للملائكة والناس؛ نحن جهال من أجل المسيح وأما أنتم فحكماء في المسيح" (1 كو 9:4- 10).
6. قبول تحذيره لهم كأبٍ (1 كو 14:4-21)."ماذا تريدون؟ أبعصا آتي إليكم أم بالمحبة بروح الوداعة؟!" (1 كو 21:4).
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
إنّ استخدام المصطلحات الإيجابية يُسهّل عليك تبنّي الإيجابية كأسلوب حياة
الإيجابية هي التفكير بطريقة تفاؤلية والعمل على إيجاد الحلول البديلة
إن الطاقة الإيجابية تؤدى إلى النتائج الإيجابية
الإيجابية فى الصوم
الإيجابية



الساعة الآن 06:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026