«وَلَمَّا رَأَى يَشُوعُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ أَنَّ ٱلْكَمِينَ قَدْ أَخَذَ ٱلْمَدِينَةَ، وَأَنَّ دُخَانَ ٱلْمَدِينَةِ قَدْ صَعِدَ، ٱنْثَنَوْا وَضَرَبُوا رِجَالَ عَايٍ».
وَلَمَّا رَأَى يَشُوعُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ أي كل الإسرائيليين الذين كانوا هناك للحرب. فالكلام مطلق قيّدته القرينة وهي أن الإسرائيليين لم يكونوا كلهم هنالك ليروا.
ٱنْثَنَوْا أي رجعوا بعد أن ذهبوا متظاهرين بالهرب.
«وَهٰؤُلاَءِ خَرَجُوا مِنَ ٱلْمَدِينَةِ لِلِقَائِهِمْ، فَكَانُوا فِي وَسَطِ إِسْرَائِيلَ، هٰؤُلاَءِ مِنْ هُنَا وَأُولٰئِكَ مِنْ هُنَاكَ. وَضَرَبُوهُمْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ شَارِدٌ وَلاَ مُنْفَلِتٌ».
هٰؤُلاَءِ أي الخمسة الآلاف الذين كمنوا ودخلوا عاي وأحرقوا المدينة.
حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ شَارِدٌ وَلاَ مُنْفَلِتٌ المراد «بالشارد» هنا الهارب و «المنفلت» الناجي والمعنى أنهم لم يُبقوا حياً فلم يمكنوا أحداً من الهرب ولم يُنجوا أحداً فمحوا كل أهل عاي (ع ٢٥ و٢٩).