«١٢ وَقَالَ ٱلرَّجُلاَنِ لِلُوطٍ: مَنْ لَكَ أَيْضاً هٰهُنَا؟ أَصْهَارَكَ وَبَنِيكَ وَبَنَاتِكَ وَكُلَّ مَنْ لَكَ فِي ٱلْمَدِينَةِ، أَخْرِجْ مِنَ ٱلْمَكَانِ، ١٣ لأَنَّنَا مُهْلِكَانِ هٰذَا ٱلْمَكَانَ، إِذْ قَدْ عَظُمَ صُرَاخُهُمْ أَمَامَ ٱلرَّبِّ، فَأَرْسَلَنَا ٱلرَّبُّ لِنُهْلِكَهُ».
(كان أصهار لوط من الخطأة ومع ذلك قيل للوط أن يخرجهم لئلا يهلكوا وهذا إحسان عظيم).
١٤ «فَخَرَجَ لُوطٌ وَكَلَّمَ أَصْهَارَهُ ٱلآخِذِينَ بَنَاتِهِ وَقَالَ: قُومُوا ٱخْرُجُوا مِنْ هٰذَا ٱلْمَكَانِ، لأَنَّ ٱلرَّبَّ مُهْلِكٌ ٱلْمَدِينَةَ. فَكَانَ كَمَازِحٍ فِي أَعْيُنِ أَصْهَارِهِ.
ٱلآخِذِينَ بَنَاتِهِ هذا دليل قاطع على أنه كان للوط غير الابنتين المذكورتين آنفاً.
كَمَازِحٍ لأنهم لم يصدقوا الإنذار ولم يعتقدوا أن لوطاً يكذب عليهم لقصد غير المزاح.