فِيلُبُّسُ وُلد في بيت صيدا كالأربعة المذكورين، ودعاه الرب في غد اليوم الذي أتى فيه أندراوس إلى المسيح. وهو غير الشماس الذي ذُكر في أعمال الرسل (أعمال ٦: ٥ و٢١: ٨).
بَرْثُولَمَاوُس هو ابن ثولماوس والمرجح أنه نثنائيل. وكان شائعاً بين اليهود أن يكون للشخص اسمان أحدهما عبراني والثاني يوناني أو لاتيني. عرَّفه فيلبس بالمسيح، وشهد المسيح له يومها شهادة حسنة (يوحنا ١: ٤٨). ولم يُعرَف باسم نثنائيل بين الرسل بعد ذلك إلا بعد قيامة المسيح (يوحنا ٢١: ٢) كان يسكن في قانا الجليل مكان أول معجزات المسيح (يوحنا ٢: ١ و٤: ٤٦).
تُومَا وسمي «التوأم» أيضاً (يوحنا ١١: ١٦ و٢٠: ٢٤).
مَتَّى ذُكرت دعوته قبلاً (متّى ٩: ٩) وسماه لوقا لاوي (لوقا ٥: ٢٦) وقد سمى هو نفسه «متّى العشار» تواضعاً. ولم يلقِّبه أحد من البشيرين الثلاثة الآخرين بالعشار.
يَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى حلفى في اليونانية مثل كلوبا في السريانية (يوحنا ١٩: ٢٥) وكان ساكناً في أورشليم (أعمال ١٥: ١٣). وهو كاتب الرسالة المعروفة برسالة يعقوب.
لَبَّاوُسُ ٱلْمُلَقَّبُ تَدَّاوُس وسُمي بهذا اللقب في مرقس ٣: ١٨. والمرجح أنه هو المشار إليه بقول يوحنا «يهوذا ليس الإسخريوطي» (يوحنا ١٤: ٢٢). ونستنتج من قائمة أسماء الرسل في لوقا أنه هو أخو يعقوب بن حلفى، والأغلب أنه كاتب الرسالة المعروفة برسالة يهوذا.