استدعوا الأعمى للمرة الثانية وتعاملوا معه بوقارٍ شديدٍ وتكريمٍ ليكسبوه في صفهم، قالوا له: "أعط مجدًا لله"، أي لتقسم باسم الله أن تنطق بالحق. ثم حاولوا أن يملوا عليه لينطق بما يريدونه وهو أنه متظاهر كنبي وأنه معتد على الناموس، فإنه بهذا يسرهم، فينال منهم كرامة. ويرى البعض أن هذا إجراء ديني قانوني مؤداه أنه مزمع أن يصدر حكم خطير ضده، إي قطعه من شعب الله أو الحكم عليه بالموت. وكأنهم يشهدون الله عليه قبل قطعه أو موته.
لعلهم بقولهم هذا عنوا هذا: "إنه رجل خاطئ وشرير، فأعطِ مجدًا لله بالأكثر، لأنه استخدم هذا الرجل أداة ليعمل به".