منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 25 - 03 - 2025, 12:58 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,631

احتفال عظيم بنقل التابوت




احتفال عظيم بنقل التابوت

7 وَأَرْكَبُوا تَابُوتَ اللهِ عَلَى عَجَلَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بَيْتِ أَبِينَادَابَ، وَكَانَ عُزَّا وَأَخِيُو يَسُوقَانِ الْعَجَلَةَ، 8 وَدَاوُدُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ يَلْعَبُونَ أَمَامَ اللهِ بِكُلِّ عِزّ وَبِأَغَانِيَّ وَعِيدَانٍ وَرَبَابٍ وَدُفُوفٍ وَصُنُوجٍ وَأَبْوَاق.

وَأَرْكَبُوا تَابُوتَ الله عَلَى عَجَلَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بَيْتِ أَبِينَادَابَ،
وَكَانَ عُزَّا وَأَخِيُو يَسُوقَانِ الْعَجَلَةَ، [7]
إن عجلة يجرها ثيران كانت وسيلة مناسبة للفلسطينيين لنقل التابوت (انظر 1 صم 6: 7)، ولكن شعب الله قد أعطى أوامر مُحدَّدة في هذا المضمار (انظر عدد 4: 11، 15)، فبالرغم من أنهم احتفلوا بحضور التابوت، إلا أنهم عصوا تعليمات الله. بهذا فشلوا في الاعتراف بوجود الله القدوس بينهم.
من كان يظن أن داود كان من الممكن أن يعمل مثل هذا الخطأ أن يحمل التابوت على عجلة؟ لأن الفلسطينيين حملوه بهذه الطريقة والتدبير الإلهي سمح بدفع العجلة، ظنَّ داود أنه من الممكن أن يعملوا المِثْل. ولكن يجب أن نسير طبقًا للوصية الإلهية، وليس طبقًا للتمثُّل بالآخرين حينما يختلفون عما جاء في الوصية، حتى وإن كانت مثل هذه الأمثال قد سمحت بها العناية الإلهية في ظروف خاصة.
لذلك لما لمس عُزَّا التابوت ضربه الرب ومات، وخطية عُزَّا تُنذِرنا بقوة لنتجنب الافتراض المُسبَّق والتسرُّع وعدم الهيبة أثناء التعامل مع المقدسات، ولا نظن أن حُسن النية يُبَرِّر العمل الخاطئ.
فمثًلا عند التقدُّم من الأسرار المقدسة يجب أن نلاحظ ونفحص قلوبنا، لئلا تُؤدي الزلة والألفة والاعتياد إلى قلة الاحترام. ليتنا لا نعبث في طرقنا للاقتراب من الله، ولكننا نتقدَّم خلال المسيح بدالة إلى عرش النعمة، لأننا تحت تدبير الحرية والنعمة وليس تحت العبودية والإرهاب، ليت الكآبة التي بدَّلت فرح إسرائيل بسبب عقوبة عُزَّا تذكرنا دائمًا أن نعبد الرب بخوفٍ ورعدةٍ، بينما نخدم بفرحٍ وسرورٍ. ليكن غيظ داود في هذه المناسبة مُحَذِّرًا لنا، لنلاحظ أنفسنا حينما نكون تحت تأديب من الله، لئلا نتخاصم معه بدلاً من الخضوع لإرادته.
وَدَاوُدُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ يَلْعَبُونَ أَمَامَ الله،
بِكُلِّ عِزٍّ وَبِأَغَانِيَّ وَعِيدَانٍ وَرَبَابٍ وَدُفُوفٍ وَصُنُوجٍ وَأَبْوَاقٍ. [8]
مع أَخْذِ داود قراراته في كل شيءٍ حتى في الأمور الدينية بجدِّية وتوازُن ووقار، وضع في قلبه أن يسود روح الفرح سائر الشعب.
يرى العلامة أوريجينوس في استخدام الموسيقى تعبيرًا عن الفرح بروح الوحدة والانسجام معًا في الرب. بنغمات الموسيقى، يستطيع الراغبون في الوحدة أن ينسجموا مع الغير، أما رافضو الوحدة، فلا يستمتعون بالموسيقى. هذا ما ظهر بقوةٍ في مثل السيد المسيح عن الابن الراجع إلى أبيه، إذ التقى الابن بأبيه الذي ركض إليه ووقع على عنقه وقبَّله (لو 15: 20)، ضُرِبَت الموسيقى في البيت الذي هو الكنيسة، وحدث رقص رمزًا للوحدة العجيبة بين الآب المملوء حنوًا والابن الراجع بكل قلبه. لكن للأسف لم يُسَر الابن الأكبر بذلك (لو 15: 25-28).
v تُستخدَم كلمة "سيمفونية بكل دقةٍ عن الأصوات المتناغمة. ففي وسط الأنغام الموسيقية ينسجم البعض فيما بينهم. هذا التعبير معروف في الكتاب المقدس وينطبق على الموسيقى، حيث قيل: "سمع صوت آلات الطرب symphonias ورقصًا" (لو 15: 25). فإنه يليق عند الانسجام الذي تمَّ بين الأب وابنه الذي كان مفقودًا ووُجِدَ بالتوبة أن تُسمَع سميفونية في هذه المناسبة التي تفرح البيت... يماثل هذا ما ورد في الملوك (صموئيل)، عندما تَقَدَّم إخوة عميناداب التابوت، وعزف داود وأبناء إسرائيل أمام وجه الرب موسيقى رائعة بقوٍة مع أغانٍ (راجع 2 صم 6: 4-5) LXX .
العلامة أوريجينوس

رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
نتائج عظيمة تليق بشخص عظيم وعمل عظيم
كلمات ترنيمة عظيم مجد الرب القدير عظيم وعده به التبرير
احتفال رأس السنة 🎉🎉 هو ف الحقيقة احتفال خاص بكوكب الأرض نفسه
عظيم انت عظيم انت ايها الرب الساكن السماء والارض
النهاردة احتفال عظيم بالعيد الكبير "عيد حلول الروح القدس"


الساعة الآن 10:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025