الذهن لا يقبل أمور الله ولا يفهمها، بل قد يعتبرها جهالة
«الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه (أو لأنها) عنده جهالة،
ولا يقدر أن يعرفه (أو يعرفها)» (1كورنثوس2: 14).
لا يستحسن إبقاء الله في دائرة تفكيره
«وكما لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم» (رومية1: 28).
فحتى إذا جاء الله إلى ذهنهم، هذا يجعل ضمائرهم تبكِّتهم فيستبعدونه سريعًا.