يقول لاسبارجيوس: أن المسيح اذ قد أراد أن يقيم والدته أماً لنا فجعلها أن تكون مشاركةً في عمل أفتدائنا، لأنه كان يلزمها أن تلدنا بنين لها تحت صليب يسوع. فاذاً يمكنني أن أقول أنه أن كانت هذه الأم الإلهية وهي غائصة في بحر مرائر تلك الأحزان صادفت تعزيةً ما. فهذه التعزية الوحيدة أنما كانت قائمةً في تذكرها بأنها بواسطة أحزانها وآلامها المشار إليها كانت تفيدنا في أمر خلاصنا الأبدي.