لا انتشار لملكوت يسوع بغير تحمُّل الآلام وقبول المقاومة من الذات أو من الآخرين. لكن يسوع لن يتراجع عن رسالته مهما طفحت الآلام، بل تحمّل الآلام من أجل خلاصنا، وقد عبّر يسوع عن ذلك بقوله " وعَلَيَّ أَن أَقبَلَ مَعمودِيَّةً، وما أَشَدَّ ضِيقي حتَّى تَتِمّ! (لوقا 12: 50). وبحسب قول أوريجانوس "من اقترب من يسوع اقترب من النار، ومن ابتعد عن يسوع ابتعد عن الملكوت".