![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() 18 فشعَرَ يسوع بِخُبْثِهم فقال: لِماذا تُحاوِلونَ إِحراجي، أَيُّها المُراؤُون! "لِماذا تُحاوِلونَ إِحراجي " فتشير الى رفض يسوع بالدخول في منطق سائليه، لأنهم "يَنصُبونَ له المَكايِدَ لِيَصطادوا مِن فَمِه كَلِمَة" (لوقا 11: 54). لأنه إن أجاب على سؤالهم "نعم"، يصبح متعاونا مع العدو الروماني وغير جدير بالثقة؛ وإن أجاب "لا"، يصبح شخصا خطير ضد النظام الروماني. وإذا قارنّا تصرّف الفرّيسيين بتصرّف الشيطان في تجارب يسوع الثلاث (متّى 4: 1-11) لوجدنا الفعل اليوناني الأصل نفسه πειράζετε (تجرِّبون) بين الفريسيين والشيطان. كما فعل الشيطان المُجرِّب πειράζων (متى 4: 3) كذلك حاول الفريسيين يجربون يسوع. أمَّا عبارة "المُراؤُون!" فتشير الى الفِرِّيسيّينَ بنوع خاص الذين يُبطنون غير ما يُظهرون. وقد كشف المسيح رياءهم ومكرهم لأنه لا يُخفى عليه شيء، ونعتَهم بالمرائين للمرّة الثانية في الإنجيل بعد المرة الأولى (متى 15: 7)، قبل أن يؤنّبهم بشدّة سبع مرّات (متى23: 13-36). فالمرائيّ يخدع نفسه قبل الآخرين. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "لقد دعاهم مُرائين حتى متى عرفوا أنه قارئ قلوب البشر لا يتجاسروا بعد أن يتمِّموا خططهم". |
![]() |
|