كان إبليس يعتقد أنه قوي، ولكن يسوع أقوى منه فطرَده (متى 12: 29).
ومن الآن وصاعداً سيتم إذن طرد الشيطان باسم يسوع (مرقس 9: 38-39).
وعندما يوفد يسوع التلاميذ للرسالة، يمنحهم سلطاناً على الأرواح الشريرة كما جاء في انجيل مرقس "ودَعا الآثَنيْ عَشَر وأَخَذَ يُرسِلُهُمُ اثنَينِ اثنَين، وأَولاهُم سُلْطاناً على الأَرواحِ النَّجِسَة"(مرقس 6: 7).
وبالفعل يتحقق التلاميذ أن الشياطين قد أخضعت لله: هذا برهان جليَ على سقوط إبليس حيث "رَجَعَ التَّلامِذَةُ الاثنانِ والسَّبعونَ وقالوا فَرِحين: ((يا ربّ، حتَّى الشَّياطينُ تَخضَعُ لَنا بِاسمِكَ)) (لوقا 10: 17).
وهكذا سيشكلّ إخراج الشياطين، على مدى الأجيال، علامة من العلامات التي ستصاحب البشارة بالإنجيل، بالإضافة إلى المعجزات.