فَوجَدَ لُؤلُؤةً ثَمينة، فمضى وباعَ جَميعَ ما يَملِك واشتَراها
تشير عبارة "لُؤلُؤةً ثَمينة"
في الأصل اليوناني ἕνα πολύτιμον μαργαρίτην
(معناها لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن)
إلى الخير الأعظم الواحد ألا وهو: إمَّا مَلَكوت الله في نفس الإنسان،
وإمَّا الخَلاص، وإمَّا معرفة المسيح وإمَّا المسيح نفسه،
لأنَّ بالمسيح نجد كل بركات مَلَكوته.