في إحدى المناسبات رأيت شخصًا على وشك أن يرتكب خطيئة مميتة. سألت الرب أن يرسل لي أمرّ العذابات كي تخلص تلك النفس. شعرتُ فجأة بألم إكليل شوك مرير على رأسي. ودام الألم وقتًا طويلًا، ولكن ثبتتْ تلك النفس في نعمة الله. يا يسوع خاصتي، كم هو سهل أن نُصبح قديسين. نحتاج فقط إلى قليل من الإرادة الحسنة. فإذا ما رأى يسوع هذا القليل من الإرادة الحسنة، أسرع هو الى النفس، دون أن يوقفه شيء، لا النقائص ولا السقطات ولا شيء آخر قطعيًا. إنّ يسوع هو قلق لمساعدة تلك النفس فإذا كانت أمينة لنعمة الله هذه، تبلغ عاجلًا إلى أسمى قداسة ممكنة على هذه الأرض. فالله هو الكَرَم بالذات ولا يرفض نعمته لأحد. لا بل يعطي حقًّا أكثر ممّا نطلبه منه. إن الأمانة لإلهامات الروح القدس هي الطريق الأقصر مسافة.