إذا سمح الرب بشوكة في الجسد، منح معها نعمة خاصة تُعَوِّض عن وجود هذه الشوكة، كما حدث مع بولس (2كو12: 9).
وإذ سلَّم داود بأن “سب” شمعي بن جيرا له، وإهانته، وراءها يد الرب، قال: «لَعَلَّ الرَّبَّ يَنْظُرُ إِلَى مَذَلَّتِي وَيُكَافِئَنِي (يُعوضني) الرَّبُّ خَيْرًا عِوَضَ مَسَبَّتِهِ بِهَذَا الْيَوْمِ» (2صم16: 12)، وهو ما حدث حرفيًا.
إن الرب الأمين إن سمح بضغط في جهةٍ، يقينًا سيُوُجِد تعويضًا أو مخرجًا في جهةٍ أخرى.