![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() وقال لهم في تعليمه: تحرَّزوا من الكتبة ... وجلس يسوع تجاه الخزانة .. فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين، قيمتهما رُبع ( مر 12: 38 - 42) من العجيب إننا نستحسن عمل الأرملة ونوافق على حكم المخلِّص دون أن نقتدي بها! فلو آمنّا حقًا بما نقول إننا آمنَّا به، لفعلنا تمامًا كما فعلت هي. لقد عبَّرت هديتها عن اقتناعها بأن كل شيء هو ملك للرب، وأنه يستحق الكل، وينبغي أن يكون له الكل. ربما ينتقدها كثير من المسيحيين هذه الأيام لأنها لم تهتم بتأمين احتياجات المستقبل، ولكن حياة الإيمان هي هذه: توظيف كل شيء في عمل الله الآن، والثقة به من أجل المستقبل. |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() فى منتهى الروعه
الرب يفرح قلبك |
||||
![]() |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
الأرملة وقاضي الظلم - الأرملة المظلومة |
زيت الأرملة |
الأرملة والعود |
إننا لا نصلي كي نكون غير مُجرّبين على الإطلاق، فهذا مستحيل. بل إننا نُصلي لئلا نقع في التجربة" |
زيت الأرملة |