منتدى الفرح المسيحىمنتدى الفرح المسيحى
  منتدى الفرح المسيحى
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث

اسبوع الالام
 أسبوع الآلام 

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين

ثوك تى تى جوم نيم بى أوؤو نيم بى إزمو نيم بى آما هى شا إينيه آمين


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12 - 04 - 2014, 04:44 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,314,923

لمحة تاريخية عن استخدام إشارة الصليب في العبادة



إشارة الصليب تقليد كنسي قديم جدًا يبتدئ بابتداء الإنجيل حيث يشير إليه معلمنا متى البشير في إنجيله قائلًا: "وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء" (مت24: 30). فيذكر هنا معلمنا متى الإنجيلي البشير أن الصليب هو علامة ابن الإنسان.
وأول إشارة بعد الإنجيل نجدها في سنة 150 ميلادية.
[1] في قول للعلامة ترتليان:

لمحة تاريخية عن استخدام إشارة الصليب في العبادة
[في جميع أسفارنا وتحركاتنا، عندما ندخل وعندما نخرج، عندما نلبس ملابسنا وعندما نخلعها، في الحمام وعلى المائدة، عندما نشعل مصابيحنا وعندما نطفئها لننام، في جلوسنا وفى كل أعمالنا نرشم أنفسنا بعلامة الصليب].
[2] ثم نسمع عنها في قول ليوليوس أفريكانوس {160-240 م.}:
[وحينئذ نرفع أيدينا ونرشم جبهتنا بعلامة الصليب].
[3] ونجدها في تعاليم امبروسيوس {339-397 ميلادية]:
[وعلينا حينما نستيقظ أن نشكر المسيح ونبدأ نتمم أعمالنا اليومية بقوة الصليب].
القديس امبروسيوس
[4] كيرلس الأورشليمي [315-386 ميلادية] للموعوظين يقول:
[فلا نخزى إذن أن نعترف بالمسيح مصلوبًا، بل ليت إشارة الصليب تكون ختمًا نصنعه بشجاعة بأصابعنا على جبهتنا وعلى كل شيء، على الخبز وعلى كأس الشرب، في مجيئنا وذهابنا، قبل نومنا وعند يقظتنا، وفى الطريق وفى البيت].
[5] يوحنا ذهبى الفم: [347-407 ميلادية]:
[إن إشارة الصليب التي كانت قبلًا فزعًا لكل الناس الآن يعشقها ويتبارى في اقتناءها كل واحد، حتى صارت في كل مكان بين الحكام والعامة، بين الرجال والنساء، بين المتزوجين والعذارى بين المخطوبين وغير المخطوبين، لا يكف الناس عن رسمها في كل موضع كريم ومكرم، ويحملونها منقوشة على جباههم كأنها علامة ظفر على سارية، نراها كل يوم على المائدة المقدسة، نراها عند رسامة الكهنة، نراها تتألق فوق جسد المسيح وقت التناول السري. وفى كل مكان يُحتفل بها في البيوت، في الأسواق، في الصحارى، في الطرق، على الجبال في مغائر الرهبان، على التلال في البحار، على المراكب، في الجزر، في المخدع على الملابس، في الأروقة [المدارس]، في المجتمعات، على الأواني الذهبية، على الأواني الفضية، على اللؤلؤ، في الرسومات على الحوائط، على أجساد الذين مسهم الشيطان، في الحرب، في السلام، في الليل، في النهار في الذين يبتهجون، في جماعات النساك، وهكذا يتبارى الجميع في اقتناء هذه العطية العجيبة كنعمة لا ينطق بها].
[6] القديس أغسطينوس {354-430 ميلادية}:
[من أجل هذا فالرب نفسه يثبت قوة الصليب على جبهتنا حتى أن العلامة التي كانت للخزي تصير للافتخار].
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إشارة إلى عدم استخدام الطبول أو حب الظهور في العبادة Mary Naeem بستان الرهبان | حكم وتعاليم آباء البرية وأباء الرهبنة 0 15 - 08 - 2022 02:23 PM
لمحة تاريخية عن احتفالات عيد الصليب Mary Naeem تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية 4 10 - 10 - 2014 11:03 AM
الصليب كوسيلة للتعذيب - لمحة تاريخية Mary Naeem مواضيع وتأملات روحية مسيحية 2 11 - 09 - 2014 09:36 AM
لمحة تاريخية عن استخدام البخور في العبادة Mary Naeem أسئلة فى الطقس 0 11 - 06 - 2014 03:21 PM
لمحة تاريخية عن مدينة بيت لحم Magdy Monir قسم المواضيع المسيحية المتنوعة 2 02 - 01 - 2013 06:13 PM


الساعة الآن 10:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025