![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
المزمور العشرون (20) ليستجب لك الرب في يوم الضيق.. ليرفعك اسم إله يعقوب 🛡️🙏 المزمور ده عامل زي "درع" بنلبسه قبل ما ندخل أي معركة في يومنا، سواء كانت مشكلة في الشغل، ضيقة في البيت، أو حتى حرب جوانا. داود هنا بيعلمنا إن النصرة مش بالشطارة، لكن باللي ساندنا. داود النبي بيبدأ المزمور بدعوة طالعة من القلب، وكأن الشعب كله واقف بيصلي للملك (أو ليك أنت) وهو داخل "يوم الضيق" وبيفكرونا إن ربنا مش ناسيك وعينه على تعبك 👇🏻 «ليستجب لك الرب في يوم الضيق. ليرفعك اسم إله يعقوب. يرسل لك عوناً من قدسه، ومن صهيون ليعضدك. ليذكر كل تقدماتك، ويستسمن محرقاتك» (آية 1 - 3) هنا بقى أجمل أمنية ممكن حد يتمنالها ليك، إن ربنا يدي لقلبك اللي هو محتاجه فعلاً، ويخلي خططك تنجح لأنك مسنود عليه، وساعتها الكل هيفرح بنصرتك 👇🏻 «ليعطك حسب قلبك، ويتمم كل رأيك. نترنم بخلاصك، وباسم إلهنا نرفع رايتنا» (آية 4 - 5) وبعدين بنوصل للحقيقة اللي بتطمن الخايف؛ إن العالم ممكن يفتخر بفلوسه، بمركباته، أو بقوته، لكن إحنا قوتنا في "اسم الرب" اللي مش بيخذل أصحابه أبدًا 👇🏻 «هؤلاء بالمركبات وهؤلاء بالخيل، أما نحن فاسم الرب إلهنا نذكر. هم جثوا وسقطوا، أما نحن فقمنا وانتصبنا» (آية 7 - 😎 داود هنا بيوريك المشهد النهائي: اللي اعتمد على قوته البشرية (المركبات) وقع، لكن اللي رمى حموله على ربنا قام ووقف صلب. المزمور بيختم بصرخة ثقة ورجاء، إن ملكنا الحقيقي (ربنا) هو اللي بيسمعنا في اللحظة اللي بننادي فيها، مفيش "خط مشغول" مع السما 👇🏻 «يا رب خلص! ليستجب لنا الملك في يوم دعائنا» (آية 9) لما تلاقي الدنيا قفلت في وشك، والكل حواليك بيعتمد على "مركبات" العالم، افتكر إنك ابن لـ "إله يعقوب" اللي بيرفعك فوق الضيقة. خلي اسم ربنا هو رايتك، وثق إنك حتى لو تعثرت، هتقوم وتنتصب بقوته هو. |
![]() |
|