![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() تَأْتِي عِبَارَةُ "بَلْ جَاءَ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ" لِتُعِيدَ تَأْكِيدَ رِسَالَتِهِ الوَحِيدَةِ: الشَّهَادَةَ لِلْمَسِيحِ. فَيُوحَنَّا يَحْضُرُ فِي الإِنْجِيلِ لَا كَمَرْكَزٍ بَلْ كَإِشَارَةٍ؛ لَا كَغَايَةٍ، بَلْ كَطَرِيقٍ يُؤَدِّي إِلَى النُّورِ. يَرَى أوريجانوس "أَنَّ يُوحَنَّا لَمْ يَكُنْ نُورًا بِذَاتِهِ، بَلْ كَانَ مِثْلَ مِرْآةٍ تَعْكِسُ النُّورَ. فَلَوْ تَوَقَّفَ الإِنسَانُ عِنْدَ المِرْآةِ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَى النُّورِ، لَفَقَدَ المَقْصُودَ مِنَ الشَّهَادَةِ". تُثَبِّتُ هذه الآيَةُ ثَلَاثَ حَقَائِقَ أَسَاسِيَّةٍ: يُوحَنَّا المَعْمَدَانُ لَيْسَ النُّورَ، بَلْ هُوَ شَاهِدٌ أَمِينٌ لِلنُّورِ، وَالمَسِيحُ وَحْدَهُ هُوَ النُّورُ بِالذَّاتِ. وَبِهَذَا تُصَحِّحُ الآيَةُ أَيَّ مَيْلٍ بَشَرِيٍّ لِتَأْلِيهِ الأَدَوَاتِ، وَتُوَجِّهُ الإِيمَانَ نَحْوَ مَصْدَرِ النُّورِ الحَقِيقِيِّ |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
مشاركة مميزة
ربنا يبارك فيكي |
||||
|
![]() |
|