لأن هذا حسنٌ ومقبولٌ لدى مخلِّصنا الله،
الذي يريد أن جميع الناس يخلصُون وإلى معرفة الحق يُقبلون
( 1تي 2: 3 ، 4)
تُعلن للعالم أن هذا الوسيط قد بذل نفسه فديةً لأجل الجميع.
وفي الأصحاح الأول من الرسالة، يؤكد ذات الفكر بعبارة وجيزة
وبديعة إذ يقول:
«صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول، أن المسيح يسوع جاء
إلى العالم ليخلِّص الخطاة الذين أولهم أنا»
( 1تي 1: 15 ).