إذا كان للرب كل السلطان والقدرة في السماوات والأرض،
خالق جميع أنحاء المسكونة، مالك كل العالمين،
والماسك كل شيء بيمينه، فادي وديَّان الجميع،
يقول لنا: «لاَ تَخَفْ»، فلا يوجد بعد موضع للخوف أو الانزعاج.
وفوق ذلك فقد أعطى السَيِّد لخادمه الضعيف الخائر القوى أسبابًا
معقولة لعدم الخوف، راجعةً لشخصه ولعمله الكامل ولسموُّه ولرفعته