أَفما يُنصِفُ اللهُ مُختاريهِ الَّذينَ يُنادونه نهاراً ولَيلاً وهو يَتَمهَّلُ في أَمرِهم؟
"أَمرِهم" فتشير إلى المختارين أو إلى مضايقيهم. لو كان الله تعالى مثل قاضي الظلم لسمع الصلاة فكم بالأولى يسمعها وهو عادل رحيم مستعد أن يسمع ويستجيب، وفي هذا الصدد يقول صاحب سفر الرؤيا " فصاحوا بِأَعْلى أَصْواتِهم: حَتَّامَ، يا أَيُّها السَّيِّدُ القُدُّوسُ الحَقّ، تُؤَخِّرُ الإِنْصافَ والاِنتِقامَ لِدِمائِنا مِن أَهلِ الأَرض!" (رؤيا 6: 10). يدعونا يسوع هنا أن نكتشف قدرة الإنصاف الإلهي الّذي يكلل الرّبّ به صراعاتنا ويرافق حياتنا معلنًا أنه القاضي والحاكم بعدل.