بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يُدعى ابن ابنة فرعون،
مُفضلاً بالأحرى أن يُذل مع شعب الله
على أن يكون له تمتع وقتي بالخطية
( عب 11: 24 ، 25)
حياة موسى لم تكن مُسيَّرة بأفكار الناس، بل بفكر الله. فالإيمان الحقيقي مشغول بأمور أسمى بما لا يُقاس من كنوز هذا العالم، وهي الأمور التي رفضها موسى لأجل الغنى الروحي الحقيقي الأبدي الذي يشير إليه بولس بالقول: «غنى المسيح الذي لا يُستقصى» ( أف 3: 8 ). لقد احتسبها كرامة أكثر جدًا أن يُدعى ابنًا لإبراهيم عن أن يُدعى ابن ابنة فرعون.